أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

32

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سورهء سبا مكيّة و هى اربع و خمسون اية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورهء سبأ مكّى است پنجاه و چهار آيت است . أبىّ بن كعب از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد كه : هر كه سورهء سبأ بخواند هيچ پيغمبرى نباشد الّا كه او رفيق و يار او باشد روز قيامت . [ سوره سبإ ( 34 ) : آيات 1 تا 2 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( 1 ) يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ هُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ( 2 ) شكر و سپاس و ستايش مر خداى را كه او راست آنچه در آسمانها و زمين است بملك و ملك « 1 » و خلق و تصرّف در آن او راست بىمانعى و منازعى ، و او راست شكر و سپاس

--> ( 1 ) استعمال « ملك و ملك » با هم چنان كه در اين تفسير تبعا لتفسير ابى الفتوح الرازى ( ره ) بسيار به كار رفته در قديم الايام شايع بوده است و در اثبات اين مدّعا اين شعر معروف كه بنابر نقل ابو نصر محمد بن عبد الجبار عتبى از ابو الحسن علوى رضى است كه بنا بر گفتار منينى « همدانى » بوده و در مدح شيخ جليل بزرگ ابو الحسن عبيد اللّه بن احمد عتبى گفته است كافى است ( رجوع شود بتاريخ يمينى چاپ بمبئى ص 30 ) : « كأنما الدهر تاج و هو درّته * و الملك و الملك كف و هو خاتمه » منينى در شرح يمينى اين بيت را چنين شرح كرده ( ج 1 ؛ ص 96 ) يعنى أنه للدهر زينة بمنزلة الدرة التى يرصع بها التاج ، و الملك بالضم الخلافة و السلطنة ، و الملك بالكسر ما يملكه و يحوزه الشخص من الاشياء ، و الخاتم بكسر التاء و فتحها معروف »